مونديال 2030.. ترقب لقرار “فيفا” بشأن رفع عدد المنتخبات إلى 64
الجديد نيوز : ( و م ع )
تتجه الأنظار إلى كأس العالم 2030، التي يستضيفها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وسط نقاش متواصل داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن إمكانية رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 64 منتخباً، بعد اعتماد نظام 48 منتخباً لأول مرة في نسخة 2026.
وبعد اختتام مونديال 2026، الذي شهد مشاركة 48 منتخباً وإقامة 104 مباريات، أكد رئيس “فيفا”، جياني إنفانتينو، أن مقترح توسيع البطولة إلى 64 منتخباً يستحق الدراسة، بهدف إتاحة فرصة المشاركة لعدد أكبر من المنتخبات من مختلف القارات.
وسيحمل مونديال 2030 طابعاً تاريخياً، إذ ستقام المنافسات الرئيسية في المغرب وإسبانيا والبرتغال، بينما تستضيف الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي مباراة واحدة لكل منها، احتفالاً بمرور مائة عام على إقامة أول كأس عالم سنة 1930.
ووفق البرنامج الأولي، ستُجرى المباريات الافتتاحية في دول أمريكا الجنوبية قبل انتقال المنتخبات إلى المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستكمال البطولة، التي ستمتد من 8 يونيو إلى 21 يوليوز 2030، لتصبح الأطول في تاريخ كأس العالم على مدى 44 يوماً.
ويواجه مقترح توسيع البطولة إلى 64 منتخباً تحديات تنظيمية كبيرة، إذ سيرفع عدد المباريات إلى 128 مباراة، ما يفرض ترتيبات لوجستية أكثر تعقيداً تتعلق بالجدولة والتنقل بين الدول المستضيفة.
ويعتبر إنفانتينو أن زيادة عدد المنتخبات تتماشى مع رؤية “فيفا” الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة العالمية، وهو توجه يحظى بدعم عدد من الاتحادات الكروية، رغم استمرار الجدل بشأن تأثيره على المستوى الفني والتنظيمي للبطولة.
وسيستضيف المغرب ستة ملاعب ضمن ملف التنظيم المشترك، مقابل ثلاثة ملاعب في البرتغال و11 ملعباً في إسبانيا. ومن المنتظر أن يكون ملعب الحسن الثاني الكبير بضواحي الدار البيضاء، بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، من أبرز ملاعب البطولة، إلى جانب كامب نو في برشلونة، الذي ستتجاوز سعته 103 آلاف متفرج بعد انتهاء أشغال تحديثه.
وفي إطار الاستعدادات للمونديال، يدرس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اعتماد نظام جديد للتصفيات المؤهلة، مستوحى من دوري الأمم الأوروبية، مع إمكانية إدخال تعديلات إضافية في حال اعتماد صيغة 64 منتخباً.
وسيضمن المغرب وإسبانيا والبرتغال، إلى جانب الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، المشاركة المباشرة في النهائيات بصفتها دولاً مستضيفة، فيما يُنتظر أن تُعدَّل أنظمة التصفيات في باقي القارات بما يتلاءم مع الصيغة النهائية التي سيعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويمثل تنظيم كأس العالم 2030 محطة تاريخية تتجاوز البعد الرياضي، إذ يُجسد أول نسخة تقام عبر ثلاث قارات، كما مهد نظام التناوب القاري الطريق أمام المملكة العربية السعودية لاستضافة نسخة كأس العالم 2034.
وهبي: تبسيط ملتمسات التشريع يجب ألا يفرغها من قيمتها الدستورية
أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن أي مراجعة لشروط وإجراءات تقديم العرائض وملتمسات التشري…




