السكتيوي: مباراة عمان فاصلة وسندخلها بجاهزية كاملة لتشريف الراية الوطنية
الجديد نيوز: متابعة
أكد الناخب الوطني طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الرديف، جاهزية الأسود لخوض مواجهة عمان في ثاني مبارياتهم ضمن بطولة كأس العرب، مشيرا إلى أنه سيدخل هذه المواجهة باعتبارها فاصلة لتحقيق النقاط الثلاث وضمان العبور إلى الدور الثاني.
وقال السكتيوي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة: “الجميع يعي المسؤولية الملقاة عليه، وإن شاء الله سندخل مباراة عمان بجاهزية كبيرة لنشرف الراية الوطنية أحسن تشريف.”
وتوقف السكتيوي عند تأثير الغيابات التي رافقت المباراة الماضية، موضحا أن المنتخب لم يكن بكامل عناصره، حيث قال: “حينما تدخل لمنافسة من هذا الحجم فأي مدرب يرغب في أن يتوفر على لاعبين جاهزين بشكل كامل، وبالعودة إلى المباراة الماضية فقد افتقدنا لـ10 لاعبين لم يكونوا جاهزين… حرمنا من مهري، بنشرقي، هنوري… وهناك لاعبون لم نشركهم منذ البداية بسبب الإرهاق كـ “بن تايك، الكرتي، سعدان، حمد الله، والوادني لظروف خاصة”.
وأضاف أن الأمر ترافق مع إصابات وإكراهات صعّبت تدبير المباراة: “هذه الأعطاب كانت مؤثرة بالنسبة لنا، والمباراة الماضية كانت فيها مجموعة من الإكراهات التي تزامنت مع إصابة بعض اللاعبين، والحمد لله على النقاط الثلاث”.

وبخصوص المنتخب العُماني، أكد السكتيوي احترامه لاختيارات الخصم وطريقة لعبه، مشيراً: “مدرب الفريق العماني حر في طريقة لعبه، و90 دقيقة هي التي تُظهر كيف ستسير المباراة التي نتمنى أن نوفق فيها”
وشدد على أن المواجهة تحمل طابعا خاصا بالنسبة له وللاعبين، قائلاً: “نرى مباراة عمان كفرصة أخيرة، لا أراها كمباراة ثانية نهائيا… ضروري أن نفوز بها وسنقدم كل ما لدينا. والمباريات لا تُربح بالكلام ولا بالأسماء بل بالمجهودات المبذولة على الملعب والرغبة والانضباط التكتيكي، وأحيّي اللاعبين على الروح التي خلقت أجواء مميزة وأتمنى أن نحقق المبتغى إن شاء الله”.
وأشاد السكتيوي بمؤهلات المدربين العرب والأفارقة، حيث شدد على قدرتهم على الوصول لأبعد المستويات، قائلاً: “لا شيء يمنع المدرب العربي من التألق والذهاب بعيدا، يجب أن نغيّر مجموعة من الأمور، ولدى المغرب استراتيجية قادها جلالة الملك، وبعد ذلك أُسندت الأمور للسيد فوزي لقجع الذي يغير على الكرة الوطنية التي تطورت بشكل كبير وأصبحنا نفتخر بها”.
وتابع موضحا أن مكانة المدرب الوطني لم تعد محل شك: “الإطار الوطني أكد مكانته على الساحة العالمية، ولا شيء يمنع المدرب العربي أن يكون بمستوى المدرب الأوروبي… وما يفرق هو الاجتهاد، الذكاء، وحب تطوير المهنة.”
وختم السكتيوي حديثه بدعوة للتخلص من النظرة السلبية تجاه الأطر الوطنية، حيث قال: “إذا توفرت هذه الأمور فلا داعي لاجتناب الأطر الوطنية، ويجب أن نغير الاستعمار الذي لا زال عالقاً في أذهاننا مع الأسف.”
وستُجرى المباراة بين الطرفين، يوم غد الجمعة، انطلاقا من الساعة الـ15:30 بالتوقيت المحلي، وذلك لحساب الجولة الثانية من البطولة العربية التي تقام للمرة الثانية تواليا بدولة قطر.
واردات مائية جديدة ترفع نسب ملء عدد من سدود المملكة
سجلت الموارد المائية بعدد من سدود المملكة تحسناً ملحوظاً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية…



