‫الرئيسية‬ أخبار ثلاثة أسئلة لنور الدين أقشاني، رئيس شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب
أخبار - ثقافة - 12 فبراير 2020

ثلاثة أسئلة لنور الدين أقشاني، رئيس شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب

الجديد نيوز: أجرى الحوار : عبد اللطيف أبي القاسم

يجيب نور الدين أقشاني، رئيس شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مشاركته في الدورة ال26 للمعرض الدولي للنشر والكتاب المقامة حاليا بالدار البيضاء، عن واقع المقاهي الثقافية بالمغرب ودورها في تنشيط الحياة الثقافية بالمملكة.

   1- مر على تأسيس شبكة المقاهي الثقافية في المغرب حوالي خمس سنوات، أي حصيلة تحققت إلى حدود اليوم ؟

— في واقع الأمر، وجود المقاهي الثقافية بالمغرب سابق على تأسيس الشبكة. وما نسجله هو أنه بعد انطلاق عملنا، أصبحت أنشطة هذه الفضاءات الثقافية “تتطور بوتيرة مهمة للغاية، وتعرف إقبالا كبيرا لروادها” بعد تراكم تجربة ثقافية ضمن إطار جمعوي سابق. واليوم يبلغ عدد هذه الفضاءات 38 مقهى موزعة على عدد من مدن المملكة.

تمكنت الشبكة من تعزيز إشعاع الفعل الثقافي داخل هذه الفضاءات لاسيما في سياق “العزوف الذي تشهده الأماكن الثقافية المغلقة”، من قبيل دور الشباب والمراكز الثقافية، الذي أدى إلى “انحسار الإقبال على إصدارات المبدعين المغاربة. ولذلك، فإن هذه الفضاءات تقوم بدور “جسر التواصل” بين رواد المقهى والكتاب والمبدعين الذين يتم الاحتفاء بكتاباتهم في اللقاءات الشهرية التي تنظمها الشبكة بتنسيق مع مسؤولي المقاهي الثقافية.

شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب أسست، أيضا، مكتبات داخل بعض المقاهي الثقافية النموذجية في كل من الرباط والدار البيضاء وفاس وأكادير والصويرة، وهو ما يتيح لزبنائها الجمع بين الترفيه والثقافة، من جهة، ويتيح لنا التعريف بالإبداع المغربي المكتوب من جهة أخرى.

منجز آخر يحسب للشبكة، وهو أنها ساهمت في نقل الفعل الثقافي إلى مناطق المغرب النائية، وباتت شبكة المقاهي الثقافية تلقى إقبالا كبيرا هناك.

 

 2- تظل المقاهي في نهاية المطاف مشروعا يهدف إلى الربح المادي بالدرجة الأولى، ألا تواجه المقاهي الثقافية هذا التحدي في نظركم ؟

— هذا أمر صحيح. العائق الذي نواجهه في هذا الإطار يتمثل في أن قلة من أصحاب المقاهي هي من تتحمس لهذه “المغامرة الثقافية”. “أصحاب المقاهي التقليدية يحكمهم هاجس الربح في الأصل، وهو ما يحول دون استمرار نشاط بعض الفضاءات”.

لكن في المقابل، لا يمكن أن نحكم على تجربة المقاهي الثقافية بالفشل. إنها تجربة جديدة في المغرب. كما أن أغلب المقاهي الثقافية نشيطة وتستقبل فعاليات وازنة على المستويين المحلي والوطني.

ونحن نحظى، أيضا، بدعم وزارة الثقافة والشباب والرياضة، التي تجمعنا معها شراكة. “لقد أعطت هذه الشراكة دفعة وإشعاعا لنشاط المقاهي الثقافية بالمغرب، إلى جانب الدور الذي يقوم به الإعلام في التعريف بهذه التجربة والترويج لها، ومواكبة الأنشطة التي تقوم بها.

 

  3- كيف يمكن لشبكة المقاهي الثقافية بالمغرب أن تعزز حضورها وإسهامها على الساحة الثقافية ؟

— نعتبر أن المدخل الأساسي لتعزيز أداء الشبكة يقوم على التنسيق والاشتغال مع المؤسسات على المستوى المحلي بالأساس.

نأمل في إطلاق شراكات ومبادرات مع اللجان الثقافية على مستوى المؤسسات المنتخبة في سبيل إشعاع القافة المغربية. والأمر نفسه ينسحب على المديريات الجهوية للثقافة.

هذا التنسيق وهذه الشراكات هي ما نعول عليها للنهوض بأداء المقاهي الثقافية وإيلاء مكانة خاصة للمبدع المغربي وترسيخ هذا الفعل وجعله تقليدا دائما على غرار التجارب العالمية الكبرى.

المصدر (و م ع)

التعليقات على ثلاثة أسئلة لنور الدين أقشاني، رئيس شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب مغلقة

‫شاهد أيضًا‬

إيقاف شخص بأكادير لتورطه في الاتجار في الحشيش وترويج الكحول

تمكنت عناصر فرقة محاربة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، أ…